عمرو عبدالعزيز منير
دولة المصحف.. القرآن الكريم بتوقيع مصرى
إن التاريخ الثقافى لا يقبل أنصاف الاستعادات. فكما أن للنص صوتًا، فإن له جسدًا ماديًا هو المصحف، وكما أن للأداء هيبة، فإن للصفحة هيبة موازية لا تقل أثرًا فى تشكيل تجربة التلقى. ومصر التى نجحت، عبر الأزهر، فى إعادة تأسيس دولة التلاوة، لا يمكن أن تكتفى بحراسة الصوت وحده، بينما يظل الكتاب ذاته، فى صورته المادية والبصرية، خارج أى رؤية ثقافية وطنية جامعة. فالتلاوة والكتابة فى التجربة الإسلامية وجهان لرس