هانى سامى
«10 أبريل»
هكذا يغدو العاشر من أبريل يومًا دافئًا كقصيدة لا تبحث عن تصفيق بل عن معنى، يومًا يخرج منه الجميع وقد تركوا فيه أثرًا طيبًا يشبههم ويليق بهم، يومًا لا يتذكر فيه أحد من فاز ومن لم يفز بقدر ما يتذكر كيف كان اللقاء وكيف انتصرت القيم وكيف ظلت نقابة اتحاد كتاب مصر كما ينبغى لها أن تكون، بيتًا للنبل حين يختار أبناؤه صورته الأجمل دائمًا.