الإثنين 24 يونيو 2024
المحرر العام
محمد الباز
المحرر العام
محمد الباز

ابنة محفوظ أم كلثوم: والدي وافق على مشروع الكوميكس قبل التنفيذ بعقود

أم كلثوم 
أم كلثوم 

- أبى وافق على فكرة سابقة بتقديم نسخ ميسّرة من رواياته للأطفال

- المنتج النهائى لطيف جدًا.. ويعرّف الشباب بأعمال أديب نوبل

قالت أم كلثوم نجيب محفوظ، ابنة «أديب نوبل»، إنها وافقت فورًا على مقترح تحويل أعمال والدها إلى قصص مصورة، بعدما عُرض عليها من قبل مسئولى دار «ديوان» للنشر، صاحبة حقوق هذه الأعمال.

وأضافت «أم كلثوم»: «وافقت على الفور لأن والدى وافق على فكرة شبيهة قبل وفاته، عندما عرض عليه إبراهيم المعلم تقديم نسخ مبسطة من رواياته للأطفال، من خلال دار (الشروق)، فرأيت أن هذا المشروع الجديد يشبه ما وافق عليه والدى، فكلاهما مقصده واحد، وهو نشر الروايات عبر وسيط آخر يناسب شريحة أخرى».

وواصلت: «لذلك يمكننى القول إن والدى- رحمه الله- وافق على مشروع تقديم أعماله فى صورة (كوميكس)، قبل عرض الفكرة من دار (ديوان) بعقود»، مشيرة إلى أن أديب نوبل كان يحب هذه الأفكار ويوافق عليها بسهولة، من دون أى تعقيد.

وعن انطباعها حول قصة «اللص والكلاب» على هيئة «كوميكس»، والتى عرضها عليها مسئولو «ديوان»، خلال فعاليات معرض أبوظبى للكتاب، قالت ابنة نجيب محفوظ: «صورة الصحفى بطل الرواية تشبه صورة كمال الشناوى، الذى جسد العمل على شاشة السينما، وأرى أنها لطيفة جدًا من حيث الرسم، ونحن لدينا فنانون موهوبون وقادرون على مجاراة الفنون والتغيرات الحديثة بها».

ورأت أن «الكوميكس» مثل الأفلام، فحين تتحول الرواية إلى فيلم يتم تقديم رؤية مختلفة عن الرواية من خلال هذا الفيلم، لكن الأصل يظل موجودًا، معتبرة أن «الكوميكس» أو الدراما أو السينما كلها وسائط لن تلغى صدور الرواية.

وأشادت بجهود دار «ديوان» للنشر فى تعريف الصبية والشباب بأعمال نجيب محفوظ، وجذبهم لقراءتها، من خلال وسائط عديدة آخرها «الكوميكس»، التى ستؤدى الدور الذى لعبته مجلات «سمير» و«تان تان» و«ميكى» قديمًا، معتبرة أن «ديوان» تمتلك أفكارًا مختلفة، وتحاول الوصول لكل الأعمار، ولا تعتبر مؤسسة نشر تقليدية.

كما أشادت بعرض القصة المصورة باللغتين العربية والإنجليزية، واصفة هذه الخطوة بالعظيمة، لأن هناك من لم يقرأ لنجيب محفوظ فى الدول الأخرى، رغم أن كثيرًا من الدول تُدرس أعماله فى المدارس والجامعات، مطالبة فى هذا السياق بتدريس أعمال والدها وأدباء آخرين، مثل يوسف إدريس ويحيى حقى وبهاء طاهر ويحيى الطاهر عبدالله وصبرى موسى، ضمن المناهج الدراسية. 

وعن الاتفاقيات الجديدة لتحويل مؤلفات نجيب محفوظ إلى أعمال درامية أو سينمائية، قالت «أم كلثوم»: «تعاقدت على أكثر من عمل جرى حجزه ولم ينفذ، من بينها (الحرافيش)، وسنوات التعاقد لم تنته بعد حتى نبتّ فيها».

واختتمت بالإشادة بمعرض أبوظبى الدولى للكتاب، مؤكدة أن كل شىء فى المعرض أعجبها، والندوات كانت متنوعة وحضرت معظمها، وتضمنت نقاشات وترجمات وآراء مهمة عن أعمال والدها.