بجرأته وشجاعته واتساقه مع نفسه أعلن الرئيس عبدالفتاح السيسى، عن أنه لا مساس بالدستور- فى إشارة إلى رغبته فى عدم تعديله- وأن فترة حكمه تنتهى فى ٢٠٣٠
كان حقى مهمومًا إذن بتقديم الإسلام بصورته الصحيحة، بل كان يمتلك رؤية كاملة لعملية الإصلاح الدينى، وعبر صفحات كتبه توقفت عند ما يكشف من خلاله عن فكرة أساسية، وهى أن يكون الخطاب الدينى ابن عصره.