دورة 2026 جاءت أقل صخبًا من سنوات سابقة، لكنها بدت أكثر ميلًا إلى استعادة فكرة «السينما الكبرى» التى تجمع بين الطموح الفنى والخطاب الثقافى.
حتَّى إنَّها وبعد أن توقَّفَت لدقائق تلتقط أنفاسها كانت لا تزال تلهث، ينضح جسدها عرقًا، وتتعثَّر رؤيتها من القطرات المملحة حول عينيها، الشمس فى وسط السماء ترسل أشعَّة حارقة، والميدان فارغ تمامًا إلا منها. مَن يصدق خلو ميدان التحرير من الناس وحركة السيارات فى ظهر أغسطس؟! مسحَت عرقها بطرف قميصها، وتلفَّتَت