ليس رجلًا من لحمٍ ودم، بل هو العقل حين يتجسّد، والكبرياء حين يتكلم، والإنسان فى صراعه بين ما يريد وما يجب، هو سيد الجسد، وحاكم الظاهر، لكنه أمام الحب مجرد عاشقٍ يحاكمه قلبه.
لم يكن الرئيس عبدالفتاح السيسى يومها يغامر بمنصب، بل كان يغامر بحياته. ولولا التضحية الكبيرة التى قدمها الرئيس السيسى فى ٣٠ يونيو، لوجد اليوم أكثر من مائة وعشرين مليون مصرى أنفسهم فى مسار تاريخى مختلف.
أسكن غير بعيدٍ عن بيته القديم فى المقطم.. ذاك البيت الصامت المُطلّ على القاهرة من علٍ، والذى كتب فيه رُد قلبى وأرض النفاق ونائب عزرائيل، وصاغ فيه الحلم المصرى بلمسة إنسانية تليق بفارسٍ لم يخشَ الحب ولا الحرب.