الْمَسَافَةُ مَا بَيْنَ الْوُجُودِ وَ التِّيهِ
الأربعاء 04/فبراير/2026 - 04:24 م
أَتَىٰ كانونُ، مَا لِلْقَلْبِ كَرًّا حِكَايَاتٍ تُحَاكِي الزَّهرَ عِطْرا تُشَمُ وَ لَا تُنَالُ؛ مِنْ اِفْتِقَادِ خُلِقْتُ ، لِأَنْتَهِيَ شَوْقًا وَ ذِكْرَىٰ نَعَمْ عَادَتْ إِلَيَّ، وَ لَيْسَ أَقْسَى مِنْ الشَّوْقِ الدَّفِينِ إِذَا تَعَرَّىٰ لَقَدْ حَانَ الْحَصَادُ ، اصْفَرَّ عُمْرِي مَتَى ؟، مَا زَالَتْ