تكلم حتى أراك.. د. محمد المهدى يكشف «شفرة صلاح»: «الإبداع يبدأ من هنا»
سيظل محمد صلاح محط أنظار العالم أينما حل، وسيظل أيضًا حالة مغرية بالدراسة لكل الأساتذة والباحثين، وفى محاولة جديدة لفك شفرة عبقرية صانع البهجة والقيمة، أصدر الدكتور محمد المهدى الطبيب النفسى المشهور كتابه الجديد «محمد صلاح.. مفاتيح الشخصية وصناعة النجاح» عن دار الحكيم.
يتناول المهدى في كتابه العديد من الجوانب غير المرئية التي صنعت أسطورة صلاح، والتي يمكن رصد الكثير منها من خلال أحاديث صلاح ذاته، فتحليل ما يقوله في لقاءاته وأحاديثه وحواراته يكشف لنا لماذا وصل صلاح إلى نقطة لم يكن أحد منها يتخيلها.. تعالوا نسمع صلاح لنعرف من هو وكيف حدث ما لم ترصده حتى أحلامنا.

نورد فيما يلى بعض عبارات لمحمد صلاح ذكرها فى أحاديثه التليفزيونية لنرى ما وراءها، وكيف شكلت فلسفة حياته الناجحة:
«بحاول أحسِّن من نفسى.. دايمًا شايف نفسى فى مكانة أحسن.. عايز أبقى فى ال Top level على طول لسنين كتيرة ومواسم طويلة».
وهذا تقدير مرتفع للذات، حيث يرى نفسه متميزًا ومستحقًا لأعلى مكانة؛ فيشحذ قدراته وملكاته وإمكاناته لكى يضع نفسه فى المكانة الأعلى، وهو لا يكتفى بالصعود الخاطف والمبهر للحظات أو أيام، ولكنه يسعى بكل ما يملك لاستمرارية التفوق والتميز، ولهذا لا يتوقف عن تطوير نفسه ولا يقف عند مستوى معين ويكتفى بما حققه من نجاح، بل إن ماكينة التطور والنمو الشخصى والمهنى تعمل بلا توقف.
وحين يتحدث عن سر نجاحه يقول: «كلها حاجة مع بعضها.. المدرب واللاعب واللعيبة».
فهو لا يحصر النجاح فى موهبته الشخصية واجتهاده الشخصى فحسب، إنما يرى المنظومة المتكاملة فى مدرب يؤمن بمواهبه وقدراته؛ فيضعه فى المكان المناسب وينمى تلك المواهب والقدرات، وأيضًا بقية الفريق الذى يعمل معه، حيث إن من أهم مزايا لعبة كرة القدم أنها لعبة جماعية تعتمد على تآزر الفريق بالكامل، وهى صناعة متكاملة يتوقف نجاحها على الإدارة الجيدة والتدريب المتميز والمهارات الفردية والتعاون بين كل أعضاء الفريق. وهذا الوعى بالمنظومة يساعد صلاح على أن يكون متناغمًا مع أجزائها؛ فيحقق ما يحققه من مكاسب وفوز، خاصة وأن الكرة الأوروبية والعالمية عمومًا تعتمد على الفريق والعمل المتكامل أكثر مما تعتمد على البطولات الفردية.
وفى تعليقه على هدف التعادل فى مباراة الكونغو، التى صعد بعدها منتخب مصر إلى كأس العالم:
«ده كان أصعب وقت مريت بيه فى حياتى.. أنا كنت شفت إن إحنا فى كأس العالم.. ما كنتش قادر أشوف الصورة التانية».. «قبل ما أشوط ضربة الجزاء فى الكونغو كنت شايف لحظة الانتصار وسامع هتاف الجماهير».
فهو مثل أى ناجح يرى ثمرة نجاحه قبل أن تتحقق وتكون لديه صورة ذهنية عن لحظة الانتصار وتحقيق الهدف، وهذا يعطيه طاقة هائلة حيث يشحن جهازه العصبى، وينشط الغدد الصمّاء التى تفرز الهرمونات الدافعة للطاقة، ويزيد من حالة الصلابة والانطلاق نحو الهدف، وهو لا يرى صورة الهزيمة أو الضعف أو الانكسار، وإن كان مثل أى رياضى محترف قادر- حين تكون الهزيمة حتمية- أن يتجاوزها ويعوضها فى أقرب فرصة متاحة.
«ببقى نازل مهيأ نفسى للماتش، وأتخيل الماتش قبل ما يحصل، ومجهز نفسى ذهنيًا للماتش».

وهذا هو قمة الإعداد الذهنى والنفسى للنجاح، حيث تكون لديه صورة للمباراة قبل حدوثها، وفى مخه خريطة ذهنية لها، ويضع سيناريو المباراة فى عقله ليحقق كل هذا على أرض الملعب، وهذا يفسر يقينه الشديد بالفوز، وقدرته الهائلة على تحقيقه».
«لا أؤمن بحاجة اسمها (نحس).. أؤمن بأن الإنسان يبذل مجهود علشان يحقق حاجة كويسة.. موضوع التشاؤم والتفاؤل لا أؤمن به». «أنا مؤمن بالحسد.. لكن عارف إن فيه كذا سبيل إنك توقفه وتفسد الحسد».
وهذه نقطة مهمة فى مسيرة نجاحه، فهو يربط النجاح بالمجهود، وبالتالى يتوجه مباشرة نحو هذه العلاقة المباشرة بين المجهود وتحقيق الهدف، ويستبعد كل العوامل السحرية والخرافية، التى ربما كانت تفت فى عضده لو كان مؤمنًا بها. وكونه رجلًا متدينًا فهو يؤمن بالحسد الذى ورد ذكره فى القرآن والسنة، ولكنه يؤمن أيضًا بأن هناك سبل كثيرة لإفساد مفعول الحسد.

«حق مشروع إن يبقى عندك طموح.. عندك أمل.. عايز أحقق حاجات أكتر من اللى قبلى»..
«أنا شايف نفسى كحاجة كبيرة وعايز الناس تبص عليّا كحاجة كبيرة.. كل واحد بيحب يكون أفضل من أى حد.. كل واحد بيحب نفسه أكتر من أى حد».. « أنا شايف نفسى هعمل حاجة جديدة، وحاجة ما حصلتش قبل كده.. إنى أبقى أحسن واحد فى الدورى.. أنا متحمس جدًا إنى أعمل حاجة غريبة».
وهذه نقطة محورية تفسر صعوده الصاروخى الدائم، فمستوى الطموح لديه فى أعلى الدرجات، ودائمًا لديه الأمل فى تحقيق أعلى درجات التميز، ولديه الرغبة فى تحقيق نجاحات قياسية تفوق كل من سبقوه، وهذا يفسر تقدمه وصعوده المستمر، بحيث يتوارى خلفه نجوم كبار فى الكرة يومًا بعد يوم. وهو يمتلك الكثير من عناصر الذكاء الوجدانى مثل وضوح الهدف، والحماس الشديد تجاه تحقيقه، وارتفاع سقف الطموح، والسعى نحو المعالى، والأمل فى تحقيق كل هذا.
وهو لا ينكر حبه لذاته، ورغبته فى وضعها فى أفضل مكان، وهكذا نجد العباقرة والمبدعين والمتميزين يكون لديهم حبٌ كبيرٌ لذواتهم يدفعهم للتميز والتفوق والمغالبة.
«أنا شايف إن الأرقام والنتائج أهم من أولويات أخرى عند بعض الناس (يقصد استعراض المهارات والإمتاع بالحركات)». «أنا شايف إنى أبقى مركز فى الماتشات، وأجيب إجوان على قد ما أقدر.. ده أهم حاجة بالنسبة لى». «بحب الكورة السريعة».
وهذا يعكس طبيعته العملية المتوجهة نحو تحقيق الأهداف، وليس استرضاء الجمهور واستجداء إعجابه باستعراضات فردية، قد ترضى غرور بعض اللاعبين، لكنها لا تصب فى النتيجة النهائية للمباراة، وربما يفسر هذا انطلاقات محمد صلاح الصاروخية فى الملعب متوجهًا بجسده وبالكرة نحو مرمى الخصم بأقصى سرعة ومن أقصر طريق.

«أنا قررت أتأقلم مع المجتمع الأوروبى.. فى دماغى ده من أول يوم خرجت فيه من مصر.. شخص مختلف والناس كلها تبص عليه وتمشى وراه.. ده فى دماغى شايفه كده.. مش عايز أبقى زى أى واحد سافر أوروبا ورجع.. كان فى دماغى شايفه قدام عينيّا». «أصعب حاجه فى التأقلم إنى كنت لوحدى فى أوروبا وعمرى 19 سنة.. بخلص تدريب الساعة واحدة ظهرًا، وأفضل من الظهر لحد 12 بالليل مش عارف أعمل إيه أو أصاحب حد.. أنا كنت فى مصر مصاحب ناس وفى وسط العيلة.. كنت فى مصر مع أصحابى أخرج معاهم فى أى وقت.. فى لندن كان موضوع التأقلم أسهل علشان فيها مصريين كتير وعرب».
ظهرت قدرته الفائقة على التأقلم مع المجتمع الأوروبى، على الرغم من نشأته الريفية البسيطة، فقد تأقلم مع المجتمع السويسرى سريعًا، ثم تأقلم مع المجتمع الإيطالى، وتأقلم مع المجتمع الإنجليزى، وتعلم اللغتين: الإيطالية والإنجليزية فى وقت قصير، وأصبح يتحدث بهاتين اللغتين بطلاقة لوسائل الإعلام. وعلى الرغم من تأقلمه فى المجتمع الأوروبى؛ إلا أنه قد احتفظ بقيمه وأخلاقياته العربية والإسلامية، وحقق هذا التوازن بين التكيف مع المجتمع الجديد، والاحتفاظ بهويته وقيمه، واحترم فيه الجميع هذا الأمر.
«إزاى أنت ما تنبهرش بأضواء أوروبا.. أنا عاجبنى فيهم إنهم واخدين الشغل شغل والإجازة إجازة».

وهذه النقطة كانت تشكل عامل سقوط لكثير ممن ذهبوا إلى أوروبا، حيث أعمت أعينهم أضواءُ أوروبا، وانبهروا بالكثير من مظاهر الترف والرفاهية وانغمسوا فى الكثير من الملذات المتاحة؛ فخسروا الكثير وعادوا بخفى حُنَين، أما صلاح فلم يبهره فى أوروبا إلا جديتهم واحترامهم للجهد والعمل والتميز، فأخذ منهم ما أضاف لطموحه ورغبته فى التميز. وقد ذكر أنه يقضى معظم وقته فى بيته مع أسرته، فهو لا يسهر فى أماكن اللهو، ولا يشتت طاقته، ولا يمد عينه لما يصرفه عن هدفه الذى ذهب لتحقيقه.
«بشتغل على نفسى فى الجيم وفى الـ Recovery therapy وبشتغل أكتر على نفسى، وبقضى فى ده وقت أكتر من زملائى.. يمكن ساعتين زيادة عنهم يوميًا».
فهو لا يعتمد فقط على عبقريته الكروية وعلى موهبته، لكنه كما يقولون فى التنمية البشرية «يشحذ المنشار»، أى ينمى مواهبه وقدراته ويدرب ملكاته، وينشط طاقاته ليكون جاهزًا دائمًا لتحقيق أعلى مستوى من الأداء، وهو يفعل ذلك أكثر من بقية زملائه. وهذا يحقق المبدأ الذى قال به أديسون صاحب أكبر وأهم مخترعات فى التاريخ الإنسانى، حيث قال: «إن العبقرية ١٠٪ موهبة و٩٠٪ جهد وعرق».
«تجربة شيلسى.. كنت عايز أثبت للناس إنهم كانوا غلطانين».
يشير هنا إلى تجربته المؤلمة فى فريق شيلسى، حين كان المدرب يتركه لمباريات كثيرة جالسًا على دكة الاحتياطى، ولم يعطه فرصة ليظهر مواهبه الكروية، وكانت هذه التجربة مؤلمة له، ولكنه لم يجعلها تدمره أو تحرق موهبته الفذّة، ولكنه اختزن ما بها من ألم وحوله لرغبة شديدة فى الانتصار لنفسه ولكرامته المجروحة بنجاح مبهر فى المراحل التالية، وكانت هذه ثانى تجربة مؤلمة فى مشوار حياته حيث سبقتها تجربة مؤلمة أخرى فى مصر حين رفضه نادى الزمالك، واستهانت الإدارة وقتها بقدراته، وحطمت حلمه فى الالتحاق بأحد فريقى القمة فى مصر.

وبسؤاله عن محطته المقبلة بين أندية أوروبا قال: «بفكر فى أى نقلة هتساعدنى ولا لأ.. هكون مبسوط فيها ولا لأ، قبل كده الناس قالوا لى ماتاخدش Risk، وإنت فى روما كويس ومحبوب، أنا مبحبش أفضل فى الـ Comfort zone.. بالنسبه ليّا الموضوع كله تحدى.. ببقى شايف حاجة الناس مش شايفنها، وفى الآخر بيقولولى: إنت صح».
وقد لوحظ سرعة انتقال محمد صلاح من نادى بازل بسويسرا إلى نادى شيلسى فى إنجلترا، ثم نادى روما وأخيرًا ليفربول فى إنجلترا، وقد ظهر أن كل هذه النقلات كانت محسوبة جيدًا، وأسهمت فى صقل موهبته وإظهارها. والشخص العبقرى يكون لديه نوع من الحدس يوجهه ويضبط نقلاته ببوصله خفيّة، وهو لا يحب التوقف عن النمو والتطور، ولا يركن إلى الراحة وجنى المكاسب عند محطة معينة، ولا يحب المكوث فى المنطقة المريحة أو الآمنة، فهو مدفوع دفعًا للدخول فى مغامرات محسوبة ونقلات دقيقة ومؤثرة وسريعة نسبيًا.
وحين سُئِلَ عن الفرق بين اللاعب العربى واللاعب الأوروبى قال: «هنا.. وأشار إلى رأسه.. الفرق مش فى المهارة، الفرق فى العقل.. أى حاجة فى الدنيا تقدر تطورها».
وهذه الإجابة تعكس وعيًا عميقًا لدى صلاح بما يسمى إدارة الموهبة، وهذه وظيفة العقل، فعلى الرغم من كون لعبة كرة القدم تعتمد على النشاط الجسدى والتآزر العصبى الحركى، إلا أن العقل يحكم كل ذلك ويوجهه ويحافظ على الموهبة من الاحتراق، ويحافظ على الطاقة من التشتت ويحافظ على وضوح الهدف، ويوجه الطاقة نحوه دون غيره ويصون الجسد الذى هو أداة تحقيق الأهداف بالبعد عن السهر والتدخين والمخدرات وسائر العوامل المدمرة له. وهو يطور نفسه وأداءه باستمرار ويرى أن كل شىء فى الدنيا يمكن تطويره، وربما يكون هذا أحد أسرار صعوده وتطوره المستمر، فهو يستغل رصيد المخ والجهاز العصبى والجهاز العضلى بشكل رائع، ومعروف أن هذا الرصيد كبير جدًا، وأن غالبية الناس لا تستغل إلا نسبة ضئيلة منه تتراوح بين ٢٪ و١٣٪، ويتميز العباقرة والمبدعون والناجحون بأنهم أكثر استغلالًا لهذا الرصيد.

وحين سئل: لما بتبقى فاضى بتعمل إيه قال: «بقرأ كتب فى أى حاجة.. وبحب أقرأ فى علم النفس أكتر، وأدخل على اليوتيوب، وأتفرج على التليفزيون».
فهو يهتم بعقله وينميه كما يهتم بجسده وينميه، وهذا هو التكامل لدى صلاح الذى يجعله يتمتع بمهارات جسدية وكروية هائلة، وفى نفس الوقت يملك عقلًا راشدًا ناضجًا متوازنًا متفتحًا، واختياره لعلم النفس بالذات يدل على أنه يعمل على نفسه ليطور قدراته العقلية والوجدانية ويضبط نشاطاته وتوجهاته، وهذا الأمر «الاهتمام بالقراءة، والقراءة فى علم النفس بشكل خاص» غير مألوف كثيرًا فى الرياضيين.
«دايمًا شايف الأحسن جاى».
هذه العبارة لصلاح تعكس توجهًا إيجابيًا متفائلًا نحو الحياة، وهذا عامل مهم لدى كل الناجحين المتميزين، حيث يرون الضوء دائمًا فى نهاية النفق، ويرون فى كل أزمة فرصة، وفى كل صعوبة تحديًا، ولا يرون شيئًا صعبًا أو مستحيلًا، فكل شىء بالإصرار والجهد والمثابرة والإتقان ممكن.
«ادمن النجاح.. ما تدمنش اللى يرجعك لورا..إنت أقوى من كل شىء.. إنت تقدر تعمل أى حاجة».
يبدو أن النجاح له بريق لدى الناجحين، يجعلهم يدمنونه ولا يستطيعون التوقف عنه، وهذا له دليل علمى، فالنجاح يؤدى إلى إفراز مادة الدوبامين «هرمون السعادة» فى المخ، فيجعل الشخص الناجح يهفو لمزيد من النجاح والتألق؛ ليحصل على مزيد من الدوبامين فى المخ وسعادة فى الحياة.
«اللى عنده أمل فى حاجه يبقى مؤمن جدًا بقدرته بصرف النظر عن الظروف، وما يسمعش لكلام أى حد يحبطه.. تشوف نفسك حاجة كويسة، وإنك تقدر تعمل كل حاجة».
صلاح يتحدث عن قوانين النجاح، من الأمل إلى إيمان الشخص بقدراته وتحديه لكل الظروف والصعوبات التى تواجهه، ومقاومة دواعى الإحباط واليأس، والثقة بالذات لأبعد الحدود، والثقة فى إمكانية النجاح لأقصى حد.. هذه هى قناعات محمد صلاح.
«أنا ببقى مبسوط إنى بعطى أمل للناس.. ببقى سعيد إن شخص يستفيد منى ويتغير».
هو يدرك جيدًا أنه أصبح ليس فقط مصدرًا لسعادة الناس وبهجتهم، ولكن أيضًا هو مصدر أمل لكثير من اليائسين والمحبطين، ومصدر إلهام للكبار والصغار، ودافع لعجلة التغيير لدى الأفراد ولدى المجتمعات.
وفى رده على سؤال: بتاكل إيه؟، قال: «باكل أكل صحى، بفطر بيض وسالمون وعصير برتقال أو أفوكادو.. والغذاء دهن التونة، وباكل سمك كتير.. وباكل أكلة يابانية صحية.. وأكلتى المفضلة الكشرى.. وبقسم أكلى على 4 مرات فى اليوم علشان ماتخنش».
فالغذاء بالنسبة لأى شخص ناجح مسألة مهمة؛ لأن النجاح يحتاج لطاقة وحيوية ويقظة وحالة صحية جيدة، والغذاء مدخل مهم لكل ذلك، والأشخاص الناجحون لديهم القدرة على ضبط رغباتهم فى الغذاء فلا يندفعون نحو أغذية يحبونها؛ فتضرهم، فهم يتحكمون فى غذائهم كمًا ونوعًا، حتى يحتفظوا بحالة صحية جيدة، وهذا نوع من الإدارة الجيدة للذات.






