الخميس 18 يونيو 2026
المحرر العام
محمد الباز

رقم قياسى.. أكثر 11 كتابًا ممنوعًا فى أمريكا

حرف

أعلنت جمعية المكتبات الأمريكية عن تسجيل رقم قياسى جديد فى عدد الكتب الممنوعة فى المكتبات الأمريكية.

فى عام ٢٠٢٥، مُنع ٥٦٦٨ كتابًا، ما يمثل ٦٦٪ من إجمالى الكتب التى طُعن فى منعها، بالإضافة إلى ٩٢٠ كتابًا آخر خضع للرقابة عبر تقييد الوصول إليها، كإعادة ترتيبها على رفوف المكتبة.

وكان كتاب «مباع»، الصادر عام ٢٠٠٦ للكاتبة باتريشيا ماكورميك، والذى يتناول موضوع الاتجار بالبشر فى الهند، الكتاب الأكثر منعًا فى عام ٢٠٢٥.

ومن بين الكتب الأخرى التى طعن فى منعها بشكل متكرر: «مزايا أن تكون خجولًا» لستيفن تشبوسكى، و«الجندر كوير» لمايا كوبابى، و«إمبراطورية العواصف» لسارة ج. ماس.

ووفقًا لمكتب الحرية الفكرية التابع لجمعية المكتبات الأمريكية، تم تسجيل الطعون ضد ٤٢٣٥ عنوانًا فريدًا فى عام ٢٠٢٥. وهذا الرقم هو ثانى أعلى رقم منذ أن بدأت المنظمة فى تتبع بيانات الرقابة منذ أكثر من ٣٠ عامًا، ولم يتجاوزه سوى ٤٢٤٠ عنوانًا فى عام ٢٠٢٣.

ووجدت جمعية المكتبات الأمريكية أيضًا أن ٤٠٪ من المواد التى طُعن فيها هذا العام تضمنت تمثيلات لأفراد مجتمع الميم أو الأشخاص الملونين.

وعادة ما تنشر الجمعية قائمة سنوية بأكثر ١٠ كتب ممنوعة، لكنها ضمت هذا العام ١١ كتابًا بعد أن احتلت أربعة عناوين المركز الثامن بالتساوى.

وقد جمعت القائمة بناء على تحليل جمعية المكتبات الأمريكية لـ٧١٣ محاولة لفرض رقابة على مواد وخدمات المكتبات فى عام ٢٠٢٥، استهدفت ٤٨٧ منها كتبًا.

وخلصت، أيضًا، إلى أن التحديات باتت أكثر تنسيقًا وذات دوافع سياسية: إذ جاء ٩٢٪ منها من جماعات ضغط أو صناع قرار أو مسئولين حكوميين، مقارنة بـ٧٢٪ فى عام ٢٠٢٤. فى المقابل، نسب ٢.٧٪ منها إلى أولياء الأمور و١.٤٪ إلى مستخدمى المكتبات الأفراد.

وقالت سارة لامدان، المديرة التنفيذية لمنظمة OIF: «فى عام ٢٠٢٥، لم تكن عمليات حظر الكتب نابعة من أولياء أمور قلقين، ولم تكن نتيجة جهود شعبية محلية. بل كانت جزءًا من حملة ممولة تمويلًا جيدًا وذات دوافع سياسية لقمع قصص وتجارب أفراد ومجتمعات المثليين والمتحولين جنسيًا والأقليات العرقية».

وتعرّف جمعية المكتبات الأمريكية «التحدى» بأنه محاولة لإزالة أو تقييد الوصول إلى مورد من موارد المكتبة، بينما يشير «الحظر» إلى إزالة المواد من المكتبة.

وقد فرضت عدة ولايات أمريكية، من بينها فلوريدا وتكساس ويوتا، قوانين تحد من الكتب أو تحظرها من المدارس، مع التركيز على المحتوى المتعلق بالميول الجنسية والهوية الجندرية والمواد التى تعتبر «ضارة بالقاصرين».

وفى ولاية أيوا، قضت محكمة استئناف فى وقت سابق بأنه يحق للولاية تطبيق قانون يقيد مناقشة مواضيع مجتمع الميم فى بعض المراحل الدراسية ويحظر بعض الكتب.

قائمة جمعية المكتبات الأمريكية لأكثر الكتب التى واجهت تحديات فى عام ٢٠٢٥:

١- كتاب «مباع» لباتريشيا ماكورميك

٢- كتاب «مزايا أن تكون خجولًا» لستيفن تشبوسكى

٣- كتاب «الجندر الكويرى: مذكرات» لمايا كوبابى

٤- «إمبراطورية العواصف» بقلم سارة ج. ماس

٥- «الليلة الماضية فى نادى التليغراف» بقلم ماليندا لو

٦- «الخدع» بقلم إيلين هوبكنز

٧- «محكمة الشوك والورود» بقلم سارة ج. ماس

٨- «برتقالة آلية» بقلم أنتونى بورجيس

٩- «متطابقة» بقلم إيلين هوبكنز

١٠- «البحث عن ألاسكا» بقلم جون جرين

١١- «العاصفة والغضب» بقلم جينيفر ل. أرمنتراوت