عملية إنقاذ.. الفائزون بالانتخابات يتعهدون بإصلاح ما أفسده علاء عبدالهادى
سيطرت حالة من الجدل والخسونة على انتخابات النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، التى عُقدت الجمعة الماضى، 10 أبريل الجارى، كانت الأكثر حضورًا ومشاركة من أعضاء الاتحاد، ربما من عقدين وأكثر .
فقبل بدء التصويت بأقل من ساعة أُدرِج السيناريست عماد النشار فى قوائم المرشحين، تنفيذًا لحكم قضائى حصل عليه، فضلًا عما تداوله المشاركون فى العملية الانتخابية، سواء المرشحون أو المقترعون، بشأن حدوث العديد من التجاوزات. وتصدّر هذه التجاوزات الاختلاف بين الأعداد المعلنة للمشاركين فى التصويت وعدد الحاضرين، إلى جانب المشادات حول حضور مراقبين عن المرشحين فى عملية الفرز، وصولًا إلى طول المدة الزمنية التى استغرقتها عملية رصد نتيجة التصويت، والتى بدأت من الخامسة مساء الجمعة حتى التاسعة صباح السبت التالى. وأسفرت نتائج انتخابات الاتحاد عن فوز 30 عضوًا من بين 86 مرشحًا، على رأسهم الكاتب والشاعر عبده الزراع، الذى حصد أعلى الأصوات بـ424 صوتًا. «حرف» سألت الفائزين فى انتخابات اتحاد الكتاب عن رؤيتهم لمستقبل النقابة، والملفات العاجلة التى ينتظرها كل كُتَّاب مصر، مثل التأمين الصحى والمعاشات والقيد، فكانت هذه إجاباتهم.

أمينة عبدالله: محو صورة «متسول الجوائز»

يحتاج العمل النقابى إلى روح جماعية ورغبة حقيقية فى خدمة أعضاء النقابة، بشكل عام، تختلف النقابة العامة لاتحاد كتّاب مصر فى تركيبتها النقابية عن أى نقابة مهنية أخرى.
وتعد النقابة العامة لاتحاد كتّاب مصر واجهة مصر الثقافية فى الخارج، بشقيه العربى والغربى، ولذلك نحتاج للعمل على خطين متوازيين؛ خط الخدمات الداخلية لتحسين جودة حياة الكاتب، والعمل على تحسين الصورة الذهنية للكاتب المصرى ومحو صورة «متسول الجوائز» وتحويلها لمقتنص الجوائز وبجدارة عالية.
أتصور أنه يتعين علينا جميعًا كأعضاء مجلس إدارة إتاحة الفرص للشباب ولو بعضويات شرفية، والاستفادة منهم فى التعاملات الإلكترونية كالأرشفة الإلكترونية واستخدام أدوات الذكاء الاصطناعى لتطوير هيكل النقابة وجعله متماشيًا مع العصر، وعلينا جذب الأسماء التى هجرت الاتحاد لترتقى بالاتجاه الخارجى، سواء بالترجمة المتبادلة أو الفعاليات المشتركة على سبيل المثال.

وغلب على معظم البرامج نقطتا الصحة والمعاشات؛ لأن الغالبية العظمى من الأعضاء كبار فى السن، لذلك يهتمون بهذه النقاط التى تحتاج لإعادة هيكلة للمنظومة الصحية بالتعاقد المباشر مع مستشفيات، وتوفير بند الشركة الوسيطة، خاصة بعد فشلها الذريع فى تحقيق احتياجات المرضى من الكتّاب.
أسعى للحصول على وحدة سكنية كدار رعاية للكتّاب كبار السن
ويمكن رفع سن العضو المستحق للمعاش إذا انضم بعد سن الخمسين إلى ٦٥ عامًا، وعلينا إعادة مراجعة الميزانية لزيادة بند المعاشات.
أهتم بفكرة أن يحصل الاتحاد على تخصيص وحدة سكنية كدار رعاية للكتّاب كبار السن، حتى لا يموتوا وحيدين بلا أهل.
التطور التكنولوجى يفرض علينا مواكبة التطورات، ولذلك سأقترح على المجلس إنشاء تطبيق ذكى للاتحاد على الهاتف؛ ليسهل على الكاتب التواصل مع خدماته دون الاضطرار إلى الحضور للمقر أو التواصل مع المسئول عن الخدمة الذى لا يكون متاحًا أحيانًا بحكم مشاغله الإنسانية أيضًا. وعلى نفس خُطى التطور التكنولوجى أسعى إلى أن ينشئ الاتحاد أرشيفًا إلكترونيًا للكتاب، يكون متاحًا الاطلاع عليه باشتراك معقول يكون مدعومًا، وأرشيفًا إلكترونيًا آخر للمقتنيات النادرة للكتّاب، من كتب ووثائق ومواد مسموعة، ويكون الاشتراك بها غير مدعوم لتقاسم الكاتب والنقابة فى الربح. وأسعى للقاء شهرى كل شهر فى محافظة؛ للتواصل مع الفروع والاطلاع على مشاكلها وطموحاتها.. جئنا للنقابة لنسمعهم لا ليسمعونا.
أحمد فضل شبلول: تطوير ملفىّ الصحة والمعاشات

للأسف الشديد هذا التصويت من أعضاء الجمعية العمومية أفرز مجلسًا غير متجانس، وغير متوافق، مما سيجعل المشهد أكثر سخونة، وأكثر اضطرابًا ما كان عليه من قبل، فتكثر المشاحنات والملاسنات والتأويلات الخاطئة وسوء الفهم فى كثير من الأحيان. الأمر الذى قد يحوّل كل جلسة إلى جلسة انفعالات زائدة وصداع وزعيق وصخب وضجيج، يصعب معه الوصول إلى طرح حلول جيدة، أو التمسك بقيم التسامح والتفاهم والعمل الذى يفيد أعضاء الجمعية العمومية الذين قاموا بانتخاب أعضاء المجلس الثلاثين.
سنعمل لحساب مصالح الجمعية العمومية وجموع الكتَّاب
لذا يحتاج هذا المجلس إلى نوع من الحكمة والتريث والتفكير العقلانى العميق قبل الإدلاء بأى رأى أو اقتراح أو كلمة، لأن هناك بعض الأعضاء يتربصون ببعضهم البعض. وأقول هذا بناء على حضورى فى مجالس سابقة، ومتابعتى لما كان يحدث من بعض الزملاء، وكانت تمضى ساعات طويلة لمناقشة أمور صغيرة وعابرة، قد يتم إنجازها فى دقائق معدودة، ولكن كل طرف كان يتمسك بوجهة نظره التى قد تكون عديمة الفائدة فى النهاية.
نحن أمام مشهد مربك، وأمام كتلتين متضادتين، ناهيك عن بعض التحولات الدراماتيكية فى المواقف حسب المصلحة الشخصية المحضة، وليس لحساب مصالح الجمعية العمومية وجموع الكتَّاب الذين كانت لهم الكلمة العليا فى الاختيار.

لذا أتوقع كثرة اللجوء إلى انعقاد جمعيات عمومية طارئة لفض بعض الاشتباكات المتوقعة، حيث الجمعية العمومية هى السلطة العليا، وهى التى أتت بمجلس الإدارة الموقّر، لتكون هى صاحبة القرار النهائى، وفى هذه الحالة قد تدعو الجمعية العمومية إلى سحب الثقة من المجلس، وإعادة الانتخابات، ونظل ندور فى دائرة مفرغة. وبطبيعة الحال لا نريد أن تصل الأمور إلى هذا المشهد الذى لا نتمناه أبدًا، وربما لم يحدث من قبل.
وأتوقع أن يكون الملف الصحى أكثر الملفات إثارة للجدل والمناقشة، إلى جانب ملف المعاشات، وهما الموضوعان اللذان يحوزان على اهتمام معظم أعضاء الجمعية العمومية، رغم أن هناك ملفات أخرى قد تكون أكثر أهمية، فيما يتعلق بممارسة مهنة الكتابة نفسها. وأتمنى من كل قلبى أن يكون الذى أقوله أو أتصوره الآن غير صحيح، وأن يخيّب الله ظنى، ونجتمع على قلب رجل واحد من أجل الصالح العام. وأن يتم التوافق بصدر رحب وحسن نية، ولا يعنى هذا الإذعان وسيادة الرأى الواحد، وممارسة أسوأ أنواع الديكتاتورية، وهى ديكتاتورية المثقفين، ولكن طرح الأمور بموضوعية واحترام رأى الأغلبية، وعدم المتاجرة بالقيم والأخلاق والمبادئ التى يتشدق بها البعض دون محاولة تطبيقها على أرض الواقع.
عبده الزراع: تغيير الصورة الذهنية السلبية

سعدت سعادة غامرة بثقة الجمعية العمومية للنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، فى الانتخابات الأخيرة التى أجريت الجمعة الماضى. فوزى المشرّف بأعلى الأصوات، والتى جاءت من أكبر جمعية عمومية فى تاريخ اتحاد الكتاب منذ إنشائه وحتى الآن، يلقى على كاهلى مسئولية مضاعفة فى تحقيق طموحات أعضاء النقابة.
يتطلب هذا الفوز منى الانحياز الكامل لمصالح الأعضاء، سواء الثقافية أو اللوجستية، وما يستجد من قرارات تخص ملفات رفع المعاشات، والرعاية الصحية، وحرية التعبير عن الرأى والفكر فى حدود ما تسمح به اللوائح المنظمة والقانون، ويتقبله مجتمع الكتّاب والمثقفين.

كما أننى مُطالَب بالعمل على تغيير الصورة الذهنية السلبية التى رُسِمت للنقابة فى السنوات الأخيرة، مع تفعيل دورها فى الحفاظ على حقوق الكتّاب، والدفاع عنهم من خلال لجانها القانونية الثقافية والفكرية. هذا لا يمكن تنفيذه بشكل مُرضٍ إلا من خلال مجلس وطنى متجانس ومتناغم، لا يحركه إلا الصالح العام وصالح الأعضاء، والسعى الحثيث بصدق وشفافية للوصول إلى سقف طموحات الأعضاء الذين منحونا ثقتهم، لنكون صوت الحق المُنصِف والمُنحاز لهم.
هذه ليست المرة الأولى التى أحظى فيها بثقة الجمعية العمومية، فقد حصلت على أعلى الأصوات فى انتخابات التجديد النصفى، التى أجريت فى مارس عام ٢٠٢٢. ويعلم الله وزملائى فى المجلس أننى لم أخُن ثقتهم التى منحونى إياها طوال السنوات الماضية، فدائمًا ما أنحاز إلى القرارات التى تخدم مصالحهم وتحقق طموحاتهم فى حدود الممكن والمسموح.
وأعتقد لو أن أدائى داخل المجلس لم يكن مُرضيًا لأعضاء الجمعية العمومية ما منحونى ثقتهم الغالية للمرة الثانية على التوالى، وهذا ما يجعلنى مرتاح الضمير، خاصة أننى تنازلت عن قرارات صدرت من المجلس تخصنى، يراها البعض مكاسب، لإحساسى أنها من الممكن أن تكون فى يوم ورقة ضغط أو عائقًا عن إبداء رأيى بحرية فى أى قرار لا يصب فى صالح الأعضاء.
نفيسة عبدالفتاح: حصول عضو الأقاليم على فرصته مثل المدن

على الرغم من أن البعض اعتبر دخول دماء جديدة من قائمة الإصلاح والتغيير بادرة طيبة لإحداث تغيير حقيقى، خاصة أننى ممن وقفوا فى ساحات المحاكم ضد رئيس الاتحاد الأستاذ علاء عبدالهادى وحصلت على حكم قضائى ضده مع الكاتبة هالة فهمى فى الدعويين اللتين رفعناهما ضده بالسب والقذف- إلا أننا لم ندخل الاتحاد بهدف التناحر وإثبات وجهات النظر، وإنما هدفنا الوحيد تنفيذ رؤيتنا فى الإصلاح، ونتمنى أن يجنّب رئيس الاتحاد خلافاته الشخصية معنا التى سيحكم قضاء مصر العادل بشأنها فيما تبقى منها فى المحاكم، وألا تتدخل هذه الخلافات فى اجتماعنا على مصلحة هذا الكيان العظيم.
ولعل أهم الأسباب التى دفعتنى لخوض هذه الانتخابات إحساسى بالمسئولية فى التصدى لمن يريدون إهدار حق الكاتب الأصيل فى النقد المباح، وأن تكون حرية الكلمة مصونة، بل ونحن حراس هذه الحرية، وهو ما كان أحد أسباب انتقاد أداء المجلس السابق. ويأتى مشروع العلاج وشكاوى الأعضاء التى أظهرت سلبياته على رأس الأولويات أيضًا.
فمن حق كتّاب مصر أن يعاملوا على نفس القدر من المساواة، وألا يُحرم كاتب من حقه فى العلاج والدواء، وأن يحظى عضو الأقاليم بفرصته كما يحظى بها عضو المدن، كما سأحرص على إعمال سيادة القانون ومراجعة بنود اللائحة التى تم إقرارها فى جلسة عمومية اتحاد الكتّاب الطارئة.

وقد كتبت ما رأيته من مشكلات فى هذه اللائحة، وناقشتها مع رئيس الاتحاد فى الجمعية العمومية أمام جموع الكتّاب، كما سأحرص على تنفيذ أحكام القضاء التى حصل عليها أعضاء الاتحاد لكى نبدأ مرحلة جديدة من لمّ شمل كتّاب مصر على أساس من العدل وإحقاق الحق.
أزمة المعاشات الضئيلة على رأس الأولويات
وتأتى أزمة المعاشات الضئيلة على رأس الأولويات أيضًا، وسيدخل ضمن البنود الخاضعة للدراسة إن شاء الله مدد استحقاق المعاش، وما يدفعه العضو غير المستحق له من أموال لن يستفيد بها ضمن اشتراكه السنوى. لكن الأمر لن يتوقف عند حدود المسائل المالية والقانونية بكل تأكيد، فهناك أمور اجتماعية وترفيهية يجب أن تقدم للكتّاب، وأزعم أننى لم أسمع كعضو اتحاد بأى نشاط اجتماعى يمكن أن أشارك به، حتى «فطور رمضان» لم يكن يتم إرسال أى إشارة لى للمشاركة به، ولم أكن أعلم بقيام أى رحلة ترفيهية لاستبعادى من كل جروبات النقابة، وهو أمر ينبغى أن ينتهى وأن تتوقف كارثة الاستبعاد والتقريب والإقصاء.
ولا يمكننى إلا أن أثنى بكل امتنان على إرادة الجمعية العمومية التى أتت بى ووثقت بأننى سأمثلها كما يجب، فكل من أعطانى صوته أراد أن أكون صوته، ولن أخذلهم ولن ألتفت لمهاترات نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعى لمن ينتظرون التصعيد إلى المجلس، علمًا بأن التصعيد لا يكون إلا بموت أو استقالة عضو، وهو أمر غير لائق أن يقال، فقد كنا نتمنى أن يتعامل الأعضاء القدامى بالاحترام الذى يتوجب علينا جميعًا لإرادة الجمعية العمومية التى جاءت بالفعل باثنين وعشرين عضوًا من المجلس السابق.
الجميلى أحمد: إعادة النظر فى تكلفة العضوية

أتقدم بخالص الامتنان إلى كل الزملاء أعضاء الجمعية العمومية، الذين منحونى أنا وزملائى هذه الثقة والمسئولية، والتى ندرك ثقلها وقيمتها.
أؤمن بأن اتحاد كتّاب مصر يجب أن يكون بيتًا واسعًا لكل المبدعين من كتّاب وأدباء ونقاد، بيتًا لا يضيق باختلاف ولا ينشغل بصراعات، بل يحتضن الجميع تحت مظلة واحدة قوامها الاحترام والعدل.
أنتمى إلى رؤية إصلاحية تسعى إلى اتحاد يداوى لا يعاقب، يمنح لا ينتزع، اتحاد يزرع الطمأنينة فى نفوس أعضائه، ولا يثقلهم بإجراءات مرهقة أو منازعات تستهلك طاقاتهم.
أرى أن من أولوياتنا بناء منظومة حقيقية لحماية حقوق الأعضاء وصون كرامتهم، والعمل على توفير معاش كريم يليق بقيمة الكاتب، فلا يجوز أن يظل المبدع أسير احتياج أو قلقًا على مستقبله.
كما أسعى إلى خلق حالة من الترابط الإنسانى والاجتماعى بين أعضاء الاتحاد، بحيث يعود المعنى الحقيقى لفكرة الجماعة الثقافية، ويشعر كل عضو بأنه جزء من كيان حى نابض.
من الضرورى أيضًا إعادة النظر فى تكلفة العضوية، بما يفتح الأبواب أمام الأجيال الجديدة من الموهوبين، دون عوائق مادية تعطل حضورهم أو تحد من أحلامهم.
أطمح إلى تأسيس نادٍ اجتماعى يليق بأعضاء الاتحاد، يكون مساحة للقاء والتفاعل، إلى جانب تفعيل الندوات والفعاليات الثقافية، وإطلاق جوائز تليق بتاريخ وقيمة كتّاب مصر.
كما أن التواصل الفعال مع مؤسسات الدولة ضرورة مُلحّة لضمان حضور الاتحاد فى دوائر التأثير وصناعة القرار، بما يخدم المبدعين ويحفظ مكانتهم.
هذه ليست وعودًا بل ملامح طريق نؤمن به، ونسعى إليه بإرادة صادقة وعمل جاد من أجل اتحاد يليق بنا جميعًا ويعبّر عنا بحق.
سعيد شحاتة: معاش يضمن حياة كريمة للكاتب

انتخابات النقابة العامة لاتحاد كتّاب مصر شرّفتنا جميعًا، وكلّفتنا بمهمة كبيرة، هى أن نكون عند حسن ظن الجمعية العمومية، التى تحركت واختارت ورجحت.
هذه الجمعية وهذا الحضور اللافت يجعلنا نعيد النظر مرات ومرات فى أدوارنا ومهامنا التى نقوم بها، يجعلنا نفتش ونبحث عن آليات جديدة ومختلفة للعمل على تطوير كل مشاريع النقابة، منها المشروع العلاجى والخدمى، إلى جانب ملف المعاش.
الدعم المالى من رجال الأعمال والدولة مطلوب لزيادة معاش كتّاب مصر
التطوير مطلوب، و«الحرب» من أجل دعم موارد النقابة مطلوبة، ومساواة النقابة بالنقابات الأخرى من حيث الخدمات العامة مطلوبة.
مثلًا، المواصلات فى ظل هذا الغلاء، لماذا لا يتم تخفيض أسعار المواصلات لأعضاء النقابة العامة لاتحاد كتّاب مصر مثلما يحدث مع بعض النقابات؟ هذا أمر فى غاية الأهمية، والعمل عليه فى الفترة المقبلة سيكون له أثر بالغ، وبمثابة نقلة كبيرة فى الجانب الخدمى لأعضاء النقابة الذين يستحقون كل خير.
كما أن الدعم المالى من رجال الأعمال والدولة مطلوب لزيادة معاش كتّاب مصر. هذا المعاش الذى يمثل نواة معيشة لكثير من الكتّاب، يجب أن ينظر له بعين الرحمة، فالنقابة تؤدى ما عليها، ولكن هناك من يمكنه دعمنا للوصول بهذا المعاش إلى رقم يمكّن العضو من العيش الكريم.

من المهم أيضًا دعم الكاتب من خلال منح التفرغ. فى إحدى جلسات مجلس إدارة النقابة مع وزير الثقافة السابق، أحمد هنو، اقترحت عليه أن يخصص لأعضاء النقابة عددًا من منح التفرغ، تكون بترشيح المجلس، وبالفعل وافق على ذلك، بواقع ١٠ منح تقريبًا، وهذا عدد لا بأس به يُشكر عليه، لكن بالنسبة لأعضاء النقابة هو عدد قليل جدًا أرجو زيادته.
كما أرجو دعم الأعضاء من خلال مشروع النشر، وهو ما طرحته أيضًا على الوزير السابق، فى نفس الجلسة، حيث طالبته بسلسلة لأعضاء النقابة تتبناها الهيئة المصرية العامة للكتاب، وعندما سأل اكتشف أنه كانت هناك سلسلة مخصصة لأعضاء النقابة بالفعل، لكنها توقفت منذ زمن بعيد.. أرجو استعادة هذه السلسلة.
وفيما يتعلق بالنشر، أيضًا، كيف لعضو نقابة متحقق أن يذهب ليقدم ويُرفَض؟ هذا أمر قاتل، عضو النقابة المتحقق العامل يجب ألا يُفحص عمله على المستوى الفنى، لأنه تجاوز ذلك، ويجب ألا يوضع فى طابور انتظار، ويجب أن يقدّر بوصفه عضو نقابة رأى عريقة اسمها النقابة العامة لاتحاد كتّاب مصر.
أما على مستوى المقر، فمن المتوقع أن يُفسَخ عقد إيجار المقر الحالى، ساعتها سنكون بحاجة إلى مكان آخر، ما يتطلب منّا التكاتف لإيجاد مقر دائم لهذه النقابة، لأنه لا يصح أن تظل نقابة اتحاد كتّاب مصر فى مكان مؤجَّر. وبالنسبة لمشروع العلاج، بالتأكيد سيتم النظر فيه مرات ومرات من قبل المجلس، لنصل إلى صيغة ترضى الجميع، وتيسر الأمر على الجميع. وأود أيضًا أن يكون هناك دعم لهذا المشروع المهم ليرتفع سقف المبلغ المخصص للعضو.
كما أود أن نكون يدًا واحدة، الجمعية العمومية والمجلس، المرشحون الذين لم يحالفهم الحظ ومن حالفهم، لنصل بنقابتنا إلى مكانة أعلى وأفضل وأرقى، فالصراع والنزاع يفكك الكتلة، ويقضى على الأمل فى النهوض بالنقابة.







