صنع الله باليونانى.. فيكى بوترى مترجمة «تلك الرائحة»: لا أعرف كيف حافظ على مبادئه فى عام ملئ بالفساد
- نريد تعريف القارئ اليونانى على «مصر بعيون صنع الله إبراهيم»
- «تلك الرائحة» أدخلت الواقعية المباشرة للأدب العربى الحديث
- أولى قراءاتى العربية كانت «ثلاثية القاهرة» لنجيب محفوظ
ضمن سلسلة «كالستوس» اليونانية المتخصصة فى نشر الأدب والتاريخ العربى، والتى تصدرها دار «سالتو» للنشر، صدرت حديثًا النسخة اليونانية من رواية الكاتب الروائى صنع الله إبراهيم «تلك الرائحة»، بتوقيع المترجمة اليونانية الشابة، فيكى بوترى.
والدة المترجمة الشابة يونانية عاشت فى مصر، ومنها تعلمت اللغة العربية، قبل أن تتجه بفضل ذلك إلى دراسة الأدب العربى، وصولًا إلى ترجمة الأعمال المميزة منه.
فى حوارها التالى مع «حرف»، تكشف فيكى بوترى عن سبب اختيارها لرواية «تلك الرائحة»، والصورة التى كونتها عن صنع الله إبراهيم، والتحديات التى واجهتها خلال ترجمة روايته، وكيف ترى الترجمة كجسر للتواصل بين الشعوب والتقريب بينها.

■ متى وكيف تعرفتِ على اللغة العربية؟ وما الذى جذبكِ إليها؟
- بدأت علاقتى باللغة العربية منذ الصغر داخل بيتى؛ فأمى من يونانيى مصر، ونشأتُ على قصصها وذكرياتها الجميلة عن حياتها فى القاهرة. لذلك، كانت الثقافة العربية والمصرية حاضرتين دائمًا فى وجدانى. أما الشغف الأكاديمى، فقد بدأ خلال دراستى الجامعية للعلاقات الدولية فى اليونان مع التركيز على منطقة شرق المتوسط. كان علينا اختيار لغة شرقية، ولم أتردد لحظة واحدة فى اختيار العربية.
على عكس مصر التى تضم أقسامًا متخصصة للغة اليونانية والترجمة، لا تزال خيارات تعلم العربية فى اليونان محدودة للغاية، ما جعل رحلة التعلم تحديًا حقيقيًا يتطلب جهدًا ذاتيًا كبيرًا.
لكن شغفى لم يتوقف، وبعد سنوات من تخرجى، وعندما أُتيحت الفرصة عبر برنامج واعتماد رسمى من جامعة «النجاح الوطنية» فى فلسطين لشهادة كفاءة اللغة العربية، عدتُ للدراسة بشغف أكبر عبر الدروس المباشرة فى اليونان والتعلم عن بُعد، حتى حصلتُ بفضل الله على أعلى مستوى فى إتقان اللغة العربية.
■ كيف تعرفتِ على أعمال صنع الله إبراهيم؟
- فى الحقيقة، كانت معرفتى بالأدب العربى قبل احترافى الترجمة محدودة نظرًا لقلة الأعمال المترجمة إلى اليونانية. كجزء من دراستى، قرأتُ لبعض الكُتاب الكبار، خاصة من فلسطين مثل غسان كنفانى ومحمود درويش وإميل حبيبى، بالإضافة إلى جبران خليل جبران.
أما معرفتى بالكاتب الكبير صنع الله إبراهيم فقد بدأت مع دخولى عالم الأدب العربى بشكل أعمق. والفضل فى ذلك يعود إلى أستاذى وملهمى فى الترجمة، الدكتور خالد رءوف، المترجم السكندرى القدير للأدب اليونانى إلى العربية.
د. «خالد» اقترح علىّ من بين أدباء عرب آخرين الكاتب صنع الله إبراهيم، بل وأصّر على أن أبدأ بقراءة عمله الأول، باعتباره يحمل الشفرة الوراثية لأسلوبه وعالمه الأدبى، ومن ثم التوسع فى بقية أعماله. ومن هنا كانت بدايتى مع أدبه الفريد.

■ ما الذى دفعكِ لاختيار رواية «تلك الرائحة» لترجمتها؟
- يشرّفنى ويسعدنى جدًا العمل مع دار نشر يونانية مميزة مثل «سالتو»، وتحديدًا عبر سلسلتها «كالستوس» المكرسة لنشر الأدب والتاريخ العربى فى اليونان.
نحن نترجم حصريًا عن النص الأصلى دون وسيط لغوى، وأسسنا فريق عمل متخصصًا برئاسة الدكتور خالد رءوف، مستفيدين من خبرته المباشرة ومعرفته العميقة بهاتين اللغتين، ليتولى جميع المراحل، بداية من اختيار الأعمال وحتى إخراجها بصورة مطبعية ولغوية متكاملة باللغة اليونانية، حرصًا منا على إيفاء الكُتّاب والقُرّاء الحق الذى يستحقونه. لم يكن اختيار «تلك الرائحة» قرارًا شخصيًا منى فحسب، بل كان خيار الناشرة إلسا سالتو، بعد زيارتنا لمعرض القاهرة الدولى للكتاب، حيث لمسنا حب الناس لشخصية صنع الله إبراهيم وأعماله، وشعرنا برغبة صادقة فى تعريف القارئ اليونانى على «مصر بعيون صنع الله إبراهيم».
كما يعود اختيار الرواية إلى تاريخها مع الرقابة، إذ تتخصص الدار والسلسلة فى نشر الأعمال الأدبية الجريئة والمحظورة. نشرنا سابقًا «موسم الهجرة إلى الشمال» للطيب صالح، و«قناع بلون السماء» للكاتب والأسير المحرر باسم خندقجى، الرواية التى فازت بالجائزة العالمية للرواية العربية عام ٢٠٢٤.
لذا خيار «تلك الرائحة» امتداد طبيعى لنهجنا، فهذه الرواية، رغم حجمها المكثف، تُعد نقطة تحول تاريخية فارقة، كونها العمل الذى أدخل الحداثة والواقعية المباشرة إلى الأدب العربى الحديث.
■ ماذا قرأتِ أيضًا من مؤلفات صنع الله إبراهيم؟
- بدأتُ قراءة رواية «ذات» فى البداية، لكننى توقفتُ مؤقتًا لأركز كليًا على ترجمة الرواية القصيرة «تلك الرائحة»، وقصص أخرى. وبمجرد أن انتهيتُ من الترجمة، بدأتُ فى قراءة روايته التى تحمل طابع سيرة ذاتية جلىّ «التلصص». وأعترف بكل صدق أنه لو كنتُ أعلم مدى حميميتها وأهميتها السيرية، قبل الترجمة، لربما قرأتها قبل البدء فى العمل، لما تقدمه من فهم عميق لعالمه وجذوره. أعتقد أن رحلتنا مع صنع الله إبراهيم لن تتوقف هنا، ولدىّ انطباع قوى بأن مشروعنا المقبل معه قد يكون عملًا فريدًا مثل رواية «وردة».
■ كيف قرأتِ شخصية صنع الله إبراهيم أثناء ترجمة الرواية؟
- عندما قرأتُ الرواية القصيرة «تلك الرائحة» لأول مرة، شعرتُ بغرابة شديدة وصدمة إيجابية. كنتُ قد قرأتُ سابقًا عن أسلوبه الفريد الذى أحدث ثورة بتجرده من الرومانسية واللغة الشاعرية واعتماده على الجمل القصيرة والمقتضبة. لكن تجربة القراءة الفعلية كانت أعمق بكثير.
قررتُ أن أترك نفسى تمامًا لتنقاد خلفه دون أفكار مسبقة. واليوم أستطيع أن أقول بثقة إن هذه الكتابة التى قد تبدو جافة للوهلة الأولى، تخبئ حساسيتها وعاطفتها فى الصمت والوقفات وعلامات الترقيم التى تمنح النص شحنته العاطفية.
تحت هذا السطح البارد ينبض قلب ممتلئ بالإنسانية، والالتزام الأخلاقى الصلب لإنسان يمتلك وعيًا حادًا بالواقع. كانت ترجمة أدبه بمثابة الغوص فى نفسية رجل محارب، صادق مع نفسه ولا يساوم على الحقيقة. أراه كأحد الحكماء الذين تجبرك حكمتهم ونفاذ بصيرتهم على احترامهم.

■ هل واجهتكِ صعوبة فى نقل البيئة والثقافة المصرية التى تستحضرها الرواية؟
- كتابة صنع الله إبراهيم تبدو بسيطة فى ظاهرها، لكن هذه البساطة تخبئ التحدى الأكبر للمترجم، وهو الحفاظ على أسلوبه ونبرته الخاصة. اللغة اليونانية غنية جدًا تمامًا كاللغة العربية، ونحن كيونانيين نميل إلى إضفاء ألوان عاطفية وبلاغية على الكلمات. كان التحدى بالنسبة لى هو التصدى لهذه الرغبة، لأن إدخال أى شحنة عاطفية زائدة كان سينسف أسلوبه تمامًا.
فى الوقت نفسه، حرصتُ على ألا يبدو النص فقيرًا فى عين القارئ اليونانى، فنقلتُ صرامة أسلوبه وبساطته الشرسة كما هى. والدراسة العمومية للنص وللكاتب، والاستيعاب الشامل لشتى جوانب الثقافة والأدب المصرى، هى أمور من شأنها أن تُذلّل الصعوبات التى يواجهها المترجم عمومًا عند نقل النص وأفكار كاتبه من بيئته وثقافته المحلية إلى ثقافة أخرى.
■ ما أكثر مقاطع الرواية التى أثّرت فيكِ شخصيًا أثناء الترجمة؟
- تكمن عظمته ككاتب فى قدرته على اختزال المعنى من خلال جمل صغيرة ومكثفة، مثل عبارة: «طفحت مجارى المدينة». هذه الصورة، إلى جانب مشهد الفتاة الصغيرة التى تقول له إن هناك رائحة كريهة بينما يتظاهر هو بعدم شم أى شىء، تختصران طبيعة المدينة والعقلية السائدة لمواطنيها.
هذا المشهد ذكّرنى فورًا بتلك اللقطة الشهيرة من فيلم «تيتانيك»، عندما كانت السفينة تغرق بينما استمرت الفرقة الموسيقية فى العزف والناس يغرقون على أنغام الموسيقى.
هذه القدرة الفائقة لدى صنع الله إبراهيم على اختزال واقع اجتماعى وسياسى كامل فى ملاحظة خاطفة وعابرة هى أكثر ما أذهلنى وأثّر فىّ أثناء الترجمة.
■ برأيكِ، لماذا تُعد رواية «تلك الرائحة» من أبرز أعماله؟
- أهمية هذه الرواية تكمن فى كونها لم تكن مجرد حدث أدبى ثورى كسر الأشكال التقليدية للرواية العربية عام ١٩٦٦، وأسس لواقعية جديدة، بل كانت عملًا استشرافيًا لمظاهر التدهور السياسى والاجتماعى قبل وقوع نكسة عام ١٩٦٧ بعام واحد.
كما تميزت بكسر المحظورات والتحدى الصريح للرقابة، إذ كانت من أول الأعمال التى تجرأت على الحديث بصراحة مطلقة عن القمع السياسى، وتجربة السجن، والجسد دون أى تجميل، ما أدى إلى مصادرتها.
كل هذه العوامل جعلت منها بيانًا أدبيًا ممتدًا يتجاوز حدود زمانه ومكانه لتشريح الأمراض الهيكلية والتشوهات النفسية فى أى مجتمع تحت القمع.

■ لو أتيحت لكِ فرصة لقاء صنع الله إبراهيم، ما السؤال الذى كنتِ ستودين طرحه عليه؟
- لو أتيحت لى فرصة لقائه، لن أسأله عن السياسة أو التاريخ، فكلها أمور أجاب عنها بشجاعة فى أعماله. بل سأسأله سؤالًا إنسانيًا: كنتُ سأودّ أن أعرف كيف استطاع، وسط كل هذا العالم الملىء بالفساد والزيف، أن يحافظ على أفكاره ومبادئه، ومن ثمّ على أصالة كتابته، ثابتًا من البداية وحتى النهاية؟ وكيف لم يقع، رغم كل ما واجهه من خيبات أمل وانكسارات أمام الواقع السياسى والاجتماعى، فى فخ أن يكون جزءًا من هذا النظام لتحقيق مآرب أو مكاسب شخصية؟ كيف يستطيع المرء أن يحتفظ بهذا النقاء الصلب دون أن ينكسر؟
■ هل اطلعتِ على مؤلفات مصرية أو عربية لغير صنع الله؟
- بالتأكيد، كانت بدايتى مع «ثلاثية القاهرة» لنجيب محفوظ مترجمة إلى اليونانية، وسنان أنطون، وإبراهيم الكونى. وفى إطار سعيى لتطوير أدواتى، قرأتُ بالنص الأصلى قصصًا ليوسف إدريس، وزكريا تامر، ومحمد شكرى، وأتطلع بحرارة للقراءة لجيل الشباب والكُتاب المعاصرين مثل الروائى الجزائرى سعيد خطيبى.
■ هل تتذكرين أول نص شعرتِ بالخوف أو التحدى الحقيقى أثناء ترجمته؟
- شعرتُ بمسئولية كبيرة عندما ترجمتُ رواية «قناع بلون السماء» للفلسطينى باسم خندقجى. لم يكن الخوف بسبب احتفاء الجوائز بها، بل كان هاجسى تقديم عمل أمين يفى بحق الكاتب الذى خاطر بحياته ليصل صوته من خلف قضبان السجن.
■ هل تؤمنين بأن المترجم شريك إبداعى للنص أم وسيط أمين فقط؟
- المترجم ليس مجرد وسيط حيادى ينقل الكلمات، ولا هو بمبدع حر يكتب على هواه. المترجم، قبل أى شىء، خادمٌ للكاتب ونصّه. وأى مترجم يعتقد أن بمقدوره نقل النص بشكل أفضل من الكاتب نفسه، فيتجرأ على تغييره، أو إضافة ولو لمسة صغيرة خاصة به، فهو مترجم فاشل بامتياز. الترجمة الأدبية تتطلب تواضعًا شديدًا أمام النص، والإبداع فيها مطلوب فقط بالقدر الذى يسمح بإعادة إحياء روح النص وإيقاعه الأصلى فى لغة جديدة، ولكن بشرط الخضوع التام والولاء المطلق لصوت الكاتب وإرادته الأولى.

■ هل تعتقدين أن الأدب العربى المعاصر ما زال يحتاج إلى حضور أوسع فى أوروبا؟
- نعم، الأدب العربى يستحق حضورًا أوسع بعيدًا عن النظرة الضيقة التى تحصره إما فى الأزمات والحروب أو «التراث والشرقيات». إنه أدب حى ومتجدد، يحوى أصواتًا شابة وجريئة تعبر عن قضايا فلسفية وإنسانية معقدة. ونحن فى اليونان نرى مبادرات ملهمة مثل سلسلة «كالستوس» التى تترجم مباشرة عن اللغة العربية الأصلية وبلا مرشحات وسطى.
■ كيف تنظرين إلى حضور الأدب العربى فى اليونان اليوم؟
- يمر حضور الأدب العربى فى اليونان بمرحلة مفصلية ومبشرة. هناك ألفة جغرافية وثقافية تجمعنا فى فضاء المتوسط. واليوم نشهد اهتمامًا أكثر وعيًا ورغبة صادقة من دور النشر والجمهور اليونانى فى اكتشاف هذا الأدب بصورته الأصيلة، حيث يرى القارئ اليونانى فيه انعكاسًا لآلامه وآماله المشتركة.
■ ما أبرز التحديات التى واجهتكِ أثناء ترجمة نصوص عربية إلى اليونانية؟
- أول التحديات هو إيقاع النص وتركيبه الجملى، فاللغة العربية تميل للجمل الطويلة والروابط الممتدة، بينما تتطلب اليونانية إيقاعًا وتقسيمًا دقيقًا للجمل.
التحدى الثانى هو التعابير الاصطلاحية واللهجات المحلية ونقلها بتلقائية إلى اللغة الأم دون ترجمة حرفية جافة. أما التحدى الثالث هو البُعد الدينى والحمولات الثقافية للكلمات، إذ أستعين أحيانًا بالهوامش الشارحة دون إرهاق القارئ لتقريبه من الثقافة العربية بدقة.
■ هل هناك صورة نمطية عن الأدب العربى اكتشفتِ أنها غير دقيقة؟
- نعم، يغلب أحيانًا إطار الاستشراق فى تقييم الأدب العربى عبر ثنائية «المأساة أو التراث العجائبى»، لكننى اكتشفتُ أن الأدب العربى المعاصر ينبض بالسخرية الذكية، والحس الفكاهى، والتجريب، فضلاً عن أنه ليس كتلة واحدة متجانسة. فالنص المصرى يختلف بإيقاعه عن الفلسطينى أو السورى أو المغاربى.
■ ما النصوص العربية التى ترغبين فى ترجمتها مستقبلًا؟
- يهمنى بدرجة كبيرة أن أنقل أصواتًا أدبية من مختلف أنحاء العالم العربى. وأركز كثيرًا على الأدب النسائى، لإيمانى الشديد بأن الكتابة النسوية فى العالم العربى تحمل رؤية الشجاعة والأصالة، وتطرح قضايا الذات والحرية بنبرة صادقة وفريدة. فى الوقت نفسه، أنا منفتحة تمامًا على تقديم مختلف أشكال وأجناس الأدب العربى للجمهور اليونانى، من الرواية الاجتماعية إلى السخرية والواقعية السحرية، شريطة أن تكون أعمالًا ذات معنى وعمق.
■ ما الذى تعلمتِه من اللغة العربية بعيدًا عن الترجمة؟
- بعيدًا عن الترجمة، اللغة العربية لا تتوقف أبدًا عن إبهارى. يبهرنى مجرةً نظامها الفريد القائم على الجذور، والثراء المذهل لمفرداتها، إذ يمكنك أن تجد للكلمة الواحدة عشرات المرادفات، ولكل منها ظلها الخاص وطيفها العاطفى المميز.
أعشق كشف الغطاء عن الكلمات، وأجد متعة بالغة فى اكتشاف الكلمات اليونانية التى استعرناها من العربية، والعكس صحيح! هذه «الرحلات» اللغوية علّمتنى كم هى عميقة ووثيقة تلك الروابط التاريخية والإنسانية التى تجمع بين ثقافتينا.
■ ما المشروع الذى تعملين عليه حاليًا؟
- أستطيع أن أقول إن هذا العام «مصرى» بامتياز. أعمل حاليًا على ترجمات جديدة ستنضم قريبًا إلى مكتبة الأدب العربى المترجم فى اليونان، وتحديدًا ضمن سلسلة «كالستوس».
أنجزتُ بالفعل ترجمة روايتين لكاتبين مصريين متميزين، الأولى هى رواية «الطابور» لبسمة عبدالعزيز، والثانية هى رواية «إفلات الأصابع» لمحمد خير. كما أعمل حاليًا على ترجمة رواية «فى أثر عنايات الزيات» لإيمان مرسال، وهى رواية فريدة ومختلفة كليًا.







