ولى نصر.. الباحث الإيرانى الأمريكى: استراتيجية حرب العصابات ارتدّت على إيران وأكسبتها عداء العرب
- رهان ترامب على انتفاضة فى إيران لن يتحقق قبل أن تهدأ الحرب
- الإيرانيون انتقلوا من سؤال «مع النظام أم ضده؟» إلى «مع الحرب أم ضدها؟»
- أتمنى أن أرى إيران بلدًا منفتحًا يعيش فى سلام مع جيرانه ومع نفسه
هل حققت الولايات المتحدة النصر فى حربها مع إيران، أم أن مهمتها لا تزال مستمرة؟ هذا ما ألمح إليه الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، فى خطاباته الأخيرة، بينما تتواصل الضربات الأمريكية والإسرائيلية لتأجيج صراع يمتد أثره عبر الشرق الأوسط والعالم كله.
وعلى الرغم من شدة الحملة الموجهة ضده، فإن النظام الإيرانى، الذى يخضع الآن لمرشد أعلى جديد، لم يمنح ترامب الاستسلام الذى يسعى إليه. ولماذا لم يفعل ذلك؟ للإجابة عن هذا السؤال حاورت «بلومبرج» المحلل البارز للشئون الإيرانية فى مدرسة الدراسات الدولية المتقدمة بجامعة جونز هوبكنز «ولى نصر».
ولد «نصر» فى طهران، واضطرت عائلته إلى الخروج للمنفى خلال ثورة 1979، وهو الحدث الذى شكل اهتماماته المهنية، التى ظهرت فى كتابيه: «الأمة المستغنى عنها» حول السياسة الخارجية الأمريكية حيث عمل «نصر» مستشارًا سابقًا بوزارة الخارجية، و«إحياء الشيعة» حول المذهب الشيعى، وكتابه الصادر عام 2025 بعنوان «استراتيجية إيران الكبرى: تاريخ سياسى».

■ يمكننا البدء بما يقوله الرئيس «ترامب» ملمحًا إلى أن الحرب ستنتهى قريبًا.. ما رأيك؟
- هذا ما يريده هو، كان يأمل أن تكون حربًا سريعة جدًا؛ يحقق فيها نصرًا كبيرًا، ويغتال المرشد الأعلى، ويقصف بعض المواقع الاستراتيجية، لتظهر قيادة جديدة فى إيران. كان يطمح لأن يكون الرئيس الذى «أخرج إيران من عزلتها». أما الآن، فقد خرجت هذه الحرب عن سيطرته. أصبحت أطول، وأكثر فوضى، وتُكبد الولايات المتحدة أثمانًا باهظة؛ سواء من حيث الأضرار التى لحقت بجيشها فى المنطقة، أو من حيث التأثير على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمى. لا أعتقد أن إيران مستعدة للاستسلام. فالإيرانيون «نشبوا أنيابهم» فى الولايات المتحدة وليسوا مستعدين للإفلات. لقد عانوا الكثير بالفعل، وأعتقد أنهم مستعدون لمعاناة أكبر. يريدون الخروج من هذه الحرب وقد غيروا الحسابات الأمريكية؛ لا يريدون العودة إلى الوضع الراهن.
■ أكثر من ١٠٠٠ قتيل، ومستودعات وقود اشتعلت فيها النيران، وإمدادات النفط تأثرت.. ما هو الثمن الذى تستعد إيران لدفعه؟
- تقوم حساباتهم على أن المسألة تتعلق بمن يملك «قدرة أعلى على تحمل الألم». يعتقدون أن الولايات المتحدة وإسرائيل يمكنهما الركض بسرعة أكبر، لكنهما ليستا «عدائى مسافات طويلة». تُخبرهم كل المؤشرات؛ اختيار قائد جديد، وحقيقة أن الشعب يزداد غضبًا تجاه واشنطن وتل أبيب ويلتف حول الدفاع عن البلاد، بأن بإمكانهم الصمود لفترة أطول.
■ لأى غاية؟
- تفكيرهم هو أن هذه يجب أن تكون «الحرب الأخيرة». فإما أن يسقطوا، أو تتخلى الولايات المتحدة وإسرائيل عن فكرة القدرة على الدخول فى حرب مع إيران كل ستة أشهر أو حسب الرغبة؛ تلك الفكرة المعروفة بـ«جز العشب». يجب أن تدفع الولايات المتحدة ثمنًا باهظًا بما يكفى لتفقد شهيتها للحرب مع إيران. تريد إيران رفع العقوبات وانسحاب إسرائيل من لبنان، ويقول الإيرانيون صراحة إنهم يريدون من الولايات المتحدة التخلى عن قواعدها فى المنطقة. إنهم يتبعون استراتيجية ذكية جدًا لإقناع دول الخليج بأن القواعد الأمريكية ليست موجودة لحمايتهم، بل لشن حرب ضد إيران وجلب الحرب إلى الخليج. يأملون أنه عندما تنتهى هذه الحرب سيصبح الوجود الأمريكى فى المنطقة محل تساؤل ومشكلة.
■ هل هذا هو ما يحرك «مجتبى خامنئى» ابن آية الله والمرشد الأعلى الجديد؟
- نعم، ما فعلته إسرائيل والولايات المتحدة هو القضاء إلى حد كبير على جيل القيادة الأول من الثورة، وظهر جيل جديد بالكامل من قادة الحرس الثورى الأصغر سنًا الذين لديهم رؤية مختلفة تمامًا للأمن القومى. هؤلاء ليسوا ممن نالوا خبرتهم فى الحرب بين جيشى إيران والعراق، بل هم من قاتلوا ضد الولايات المتحدة وداعش فى سوريا والعراق. كان «مجتبى» منخرطًا بشكل وثيق فى عملية تشكيل الحرس الثورى على مدار الـ٢٥ عامًا الماضية، وعلاقته بهم وطيدة جدًا. كما يمتلك صفتين مهمتين الآن: أولًا، أنه جلس بجانب والده لثلاثة عقود ولا يحتاج لسنوات لتعلم الوظيفة. ثانيًا، الطريقة التى قُتل بها والده وزوجته وابنه وشقيقته «وفقًا لوسائل الإعلام الرسمية» تمنحه كاريزما خاصة. لقد نال هذا المنصب ليس لكونه «آية الله» أو عالمًا كبيرًا، بل بسبب معاناته، فهو يجسد صورة قديسى الشيعة أو الأبطال الإيرانيين الأسطوريين

■ ألا يتناقض هذا الاختيار مع تصور الغرب للجمهورية الإسلامية؟ فمن المفترض ألا يكون هناك توريث من الأب إلى الابن، خاصة أنه، كما ذكرت، لا يمتلك المؤهلات الدينية اللازمة.
- حسنًا، ولا حتى والده كان يملكها عند توليه. يتحول هذا المنصب ويتغير مع الوقت. أنتِ محقة فى أن خامنئى نفسه كان مترددًا بشأن الحكمة من التوريث العائلى. لكن فى الوقت نفسه تقاتل البلاد من أجل بقائها. عندما يتحدث الرئيس ترامب عن تسليح الأكراد، أو أن حدود إيران قد لا تبقى كما هى فى نهاية الحرب، فهو يهدد وجود إيران نفسها. فى النهاية، رأى «مجلس الخبراء» أن هذا القائد هو الأنسب لهذه اللحظة.
■ هل أدت هذه الحرب إلى تحويل إيران بشكل يعاكس ما كانت تريده أمريكا؟ كنت قد كتبت سابقًا عن نظام تحت الضغط بسبب العقوبات وتكاليف المعيشة، الآن ترسم صورة ليس فقط لصمود النظام، بل لتحول الشعب ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.
- إلى حد كبير. لا يزال هناك قدر هائل من الغضب وعدم الرضا تجاه النظام؛ لا أحد يريد العيش فى ظل ثيوقراطية أو عزلة اقتصادية. لكن ذلك الخيار البسيط للإيرانيين «نحن ضد النظام» أصبح معقدًا. تتعرض البلاد للهجوم، ويقاتل الإيرانيون من أجل البقاء. تتعرض مدينة طهران للمطر الحمضى، والناس يموتون، والحياة تُدمر. هناك خط سياسى جديد يظهر: «هل أنت مع الحرب أم ضدها؟» بدلًا من «هل أنت مع النظام أم ضده؟». وهذا يعقّد المشهد؛ فالمعارضون للنظام يقولون الآن: «هذا ليس الوقت المناسب لخوض صراعاتنا السياسية الداخلية، بل لدعم البلاد». إذا كان ترامب يبحث عن انتفاضة سياسية سريعة فى إيران، فلن تحدث حتى يهدأ غبار هذه الحرب.

■ كم من الوقت سيستغرق ذلك برأيك؟
- أطول مما يأمل الرئيس ترامب، فهو يعتقد أنه يستطيع ببساطة إيقاف الحرب بقرار سريع، لكن الأمر ليس بهذه البساطة؛ إلا إذا كان مستعدًا لتقديم شىء ضخم للإيرانيين. إنهم يرفضون المبادرات الأمريكية حاليًا، فالوضع ليس كما كان فى «المرة السابقة» (يشير هنا إلى «حرب الـ١٢ يومًا» مع إسرائيل والولايات المتحدة التى اندلعت فى يونيو ٢٠٢٥، والتى انتهت بوقف هش لإطلاق النار).
سيعتمد مستقبل الجمهورية الإسلامية على ما إذا كانوا سيخرجون من هذه الحرب متضررين لكن برءوس مرفوعة، أى أنهم صمدوا أمام هذين الجيشين الضخمين «الأمريكى والإسرائيلى»، وخرجوا متماسكين وفرضوا عليهما تقديم تنازلات معينة. أو، ما إذا كانوا سيُسحقون ثم يضطرون لقبول وقف إطلاق النار من موقف ضعف.
■ هل تعتقد أن الإرهاب قد يكون إحدى الأدوات التى قد تختار إيران استخدامها؟
- لا أريد أن أقول بشكل قاطع إن ذلك لن يحدث، لكننى أعتقد أنهم يملكون بالفعل استراتيجيتهم الخاصة. وهم ليسوا بحاجة إلى القيام بشىء قد ينفّر الرأى العام.
لقد كنتُ فى الهند مؤخرًا، وكان واضحًا جدًا أنه خارج الولايات المتحدة والغرب يحظى النظام الإيرانى بقدر كبير من الدعم لأنه يقف فى وجه دونالد ترامب ويُظهر قدرًا من الصمود.

■ ظهرت خلال الأسبوعين الماضيين بعض الصور الصادمة للغاية: فتيات مدرسة يبدو أنهن قُتلن بصواريخ «توماهوك» التى تستخدمها الولايات المتحدة، إضافة إلى تدمير مواقع تراثية وقصف مدينة مثل أصفهان.
- نعم، مثل هذه الأحداث ستدفع الرأى العام الإيرانى بقوة ضد الولايات المتحدة وإسرائيل. فهى تقنع الناس بأن الولايات المتحدة وإسرائيل ليستا محرِّرتين، بل تسعيان إلى تدمير إيران. الأمر لم يعد يتعلق بالنظام، بل بإيران نفسها.
■ يعود كتابك إلى ما قبل الثورة، لكن ما لفت انتباهى بشكل خاص هو وصفك تأثير حرب الثمانينيات مع العراق.
- كانت تلك حربًا مروّعة، وتمكّنت إيران فى النهاية من تحرير أراضيها بالاعتماد على مواردها الذاتية، إذ تعلّمت كيف تقاتل فى وقتٍ كان فيه الجميع يدعم صدام، ولم يكن أحد مستعدًا لدعمها.
لقد نشأت الجمهورية الإسلامية، طوال سبعةٍ وأربعين عامًا، وهى تحاول أن تتعلم كيف تعتمد على نفسها. ويمكن أن نرى ذلك اليوم فى قدرتها على إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة، فهى لا تشتريها من الخارج. إنه بلد يعتمد على نفسه.

■ ولكنها أيضًا دولة مستعدة وقادرة على زرع الدمار فى أماكن أخرى؛ سواء كان ذلك عبر الطائرات المسيّرة الإيرانية التى استخدمتها روسيا ضد أوكرانيا، أو من خلال دعم النظام لجماعات مثل «حزب الله».
- أدركُ تمامًا كيف يبدو الأمر للأعداء والأصدقاء فى المنطقة على حد سواء، ولكن ثمة استراتيجية فى تفكير إيران الخاص، هذا، بالنسبة إليها، ليس تدميرًا عبثيًا، أو نوعًا من الحرب الدينية على العالم.
إنها لا تستطيع خوض هذه المواجهة بالطرق التقليدية، فليس هناك من سيساعدها. هى فى الأساس «استراتيجية حرب عصابات عالمية» ضد الولايات المتحدة؛ تبنى ميليشيات فى لبنان والعراق وسوريا لكى تدافع عن نفسها فى أماكن بعيدة عن حدودها، وتساعد روسيا فى لحظة حاجتها لأنها بحاجة إلى «الفيتو» الروسى فى الأمم المتحدة، وتحاول إزعاج الدول العربية من أجل رفع تكلفة دعمها للولايات المتحدة.
لقد ارتدّت هذه الاستراتيجية عليها عكسيًا فى كثير من الأحيان؛ فقد أكسبتها عداء العالم العربى، كما أن استراتيجية الدفاع عن نفسها فى لبنان وسوريا قد انهارت. أما الآن، فنحن أمام المعركة الأخيرة؛ فإما أن تنهار «المقاومة»، أو تنجح فى تغيير قواعد اللعبة؛ هذا هو الرهان الذى يعولون عليه الآن.
■ هل تعتقد أن إيران ستكون مصممة الآن على صنع قنبلة نووية، إذا كان ذلك فى مقدورها؟
- نعم، أعتقد أن الباب بات مفتوحًا. لقد أصدر على خامنئى سابقًا فتوى تحرّم الأسلحة النووية استنادًا إلى الشريعة الإسلامية. قد يستهين الغرب بهذه الفتوى، لكن بالنسبة لمرجع شيعى وأتباعه فإنها تمثل موقفًا ملزمًا وشديد القوة، إلا أن الشيعة يتبعون قاعدة عدم جواز تقليد الميت ابتداءً، وبناءً على ذلك فإن تلك الفتوى لم تعد سارية المفعول تلقائيًا. وسيعود الأمر لمجتبى خامنئى ورجال الدين فى مدينة «قم» لتقرير ما إذا كانوا سيجددون تلك الفتوى أم لا. تشير مقتضيات الأمن القومى الآن إلى أن إيران ستتجه نحو السلاح النووى؛ إذ يسود اعتقاد بأن استراتيجيتها على مدار عشرين عامًا، والتى قامت على محاولة امتلاك برنامج نووى مكشوف وتحت رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كانت خطأً استراتيجيًا، وأنه كان من الأجدر بها اتباع نموذج الهند وباكستان، أى السعى لامتلاك القنبلة مباشرة، بدلًا من الاكتفاء ببرنامج مدنى. الخيار المتاح أمامها الآن هو إما التخلى عن البرنامج تمامًا، وهو أمر لا أراه مرجحًا، أو أن يتحول البرنامج فى جوهره إلى مسار عسكرى وسرى بشكل أكبر بكثير.

■ لقد تعلّمت الكثير من كتابك عن تجربة إيران خلال الحرب العالمية الثانية وأثناء الحرب الباردة، وعن الدروس التى استخلصها شخص مثل الخمينى من تلك التجارب.
- يدرك قادة الجمهورية الإسلامية، وكذلك الشعب الإيرانى، جيدًا، تاريخ إيران، ويجرى استحضار هذا التاريخ باستمرار. إنه تاريخ كافحت فيه إيران بالكاد كى تبقى حتى القرن العشرين. فقد كان لديها جيران عدائيون؛ روسيا والإمبراطورية العثمانية، اقتطعوا أجزاء من أراضيها. كما تعرّضت للاستغلال من جانب الاستعمار البريطانى والفرنسى، وخلال الحربين العالميتين عانت البلاد مجاعات بسبب سياسات القوى الغربية. نشأ الجيل الأكبر من قادة الجمهورية الإسلامية فى هذا المناخ. ففى عام ١٩٤٦ احتلّ الاتحاد السوفيتى شمال إيران وحاول فصله عنها. وبعد سبع سنوات فقط تدخلت بريطانيا والولايات المتحدة لإسقاط رئيس وزراء أراد تأميم شركة النفط الإيرانية. كان الخمينى وعلى خامنئى يعتقدان أن الجمهورية الإسلامية أُنشئت لتغيير هذا التاريخ: لا مزيد من التدخل الأجنبى، ولا مزيد من مضايقات القوى العظمى.
■ ما رأيك فى ابن الشاه، «رضا بهلوى»، والدعم الذى حصل عليه من بعض الناس، على الأقل قبل هذه الحرب؟ وحقيقة أن اسمه كان يُهتف به فى الشوارع؟
- لقد حظى بالفعل بزخم شعبى قبل هذه الحرب، وسنرى ما إذا كانت ستستمر أم لا.
تاريخيًا، كانت هناك مؤسستان مهمتان للسلطة فى إيران منذ عام ١٥٠٠ على الأقل: الملكية والمؤسسة الدينية. عندما كانت الملكية فى السلطة وتسىء استخدامها، كان رجال الدين هم من يتصدون لها دفاعًا عن الشعب. والآن، بما أن رجال الدين هم من فى السلطة ويسيئون استخدامها، أصبح الناس يميلون للملكية باعتبارها «المؤسسة البديلة».
لطالما مثّلت الملكية الإيرانية رمزية «عظمة إيران وقوتها». وهناك حالة من «النوستالجيا» لدى الإيرانيين تجاه الشاه ووالده؛ فبرغم الاستبداد، يرى الكثيرون أن الإيرانيين حينها عاشوا حياة أفضل فى بلد منفتح. يرمز ابن الشاه اليوم للرغبة فى العودة إلى «الزمن الجميل»، وتصور مستقبل صُمم على شاكلة «ماضٍ ذهبى». تكمن المشكلة فى أنه لم يستثمر قط فى بناء «قواعد على الأرض» داخل إيران؛ أى تنظيم وحركة فعلية. فـ«الشعبية» لا تعنى بالضرورة امتلاك برنامج سياسى. بالإضافة إلى ذلك، هو متحالف بشكل وثيق جدًا مع كل من إسرائيل والولايات المتحدة، وهذا التوجه يتعارض مع جوهر «القومية الإيرانية». وما لم يقف ويمثل رغبة الإيرانيين فى الأمن والأمان فى هذه اللحظة الحرجة، فسيكون من الصعب جدًا عليه أن يلعب دورًا مؤثرًا.

فى بداية كتابك تتمنى أن تجد إيران مكانها الصحيح فى العالم.. كيف تتصور هذا المكان؟
- أتمنى أن أرى بلدًا مزدهرًا، منفتحًا، يعيش فى سلام مع جيرانه ومع نفسه. لقد عاشت إيران طوال 47 عامًا فى حالة حرب؛ مع الولايات المتحدة، ومع العراق، وحرب اقتصادية، والآن حرب مباشرة. لقد أُنهك شعبها. إيران قادرة على أكثر من ذلك بكثير. ينبغى أن تكون قوة كبرى على المسرح العالمى.







