ثناء مصطفى تكتب: امرأة من نار وطين
الثلاثاء 18/يونيو/2024 - 01:31 م
وأنا واقفة أريدُ أن أموت قدماى تُعَلِّمان الأرض أول درس فى الطيران وهما راسختان كصخرة كفّى تشرب من حمرة الشفق قطرتين بينما ذراعى تُجدِّف فى رمال ليس لصراخها آخر تتمثل أمامى امرأةٌ كأنها قُدَّت من نار وطين امرأةٌ تقول: لا حين يأتيها الموت، فيشهر سيفه فى وجهها.. لا يسيل دمٌ بل يتفجر من بين ساقيها شلال