مصعب السيد يكتب: الغرق فى المياه المالحة
الأربعاء 12/يونيو/2024 - 04:20 م
لن أبكى اليوم. سأنتظر حتى تعجز ساقى عن حمل جسدى الثقيل. سأحتفظ بالماء داخلى كالجمال. كما أن عينى لم تعد تعمل كما كانت؛ تؤلمنى إذا فتحتها فى النور، وتتبخر الدموع فور سقوطها منها. لا أستطيع أن أرى الجانب المشرق إلا عندما أغمضها. قلَّ منسوب المياه فى الغرفة ولم أعد مضطرًا إلى السير بحذر خوفًا من أن أدوس