سعاد مصطفى تكتب: سلوى
الأربعاء 04/ديسمبر/2024 - 12:24 م
كانت لسلوى فى مرابعنا ربوع كان لدفءِ كفيها صنيعٌ من عجب إذْ ما تعتَّقَ ألف عام من حنوٍ تصوغنا إرثَ وطنٍ. كانت لسلوى ذى الخيول المارقات من دمنا على استحياء كانت لسلوى كربلاء نامت على كفى الصبوح رُحى التعجُّبِ والغضب.. تقتاتُ حلم النازحين على شظف سلوى المخيم؛ صكُ العروج إلى فناءٍ للبقاء حفنةُ أوراقٍ..