محمد سالم يكتب: أصوات
الأربعاء 24/يوليو/2024 - 08:32 ص
ظِلُّ هذه الشجرة يشبه ظلَّ شجرةٍ أخرى فى الغالب رجلٌ يتقمَّص شخصية حطَّابٍ ألقى بها للنار الرجل الذى عانت امرأته مرارًا من ملابس تخرج منها غابات لتقاسمها الغرفة بعد مشاجرة له مع سائق الباص الذى لم يلتفت لتورم قدميه وأصر أن بيته ليس محطة وقوف تحسس البلطة تحت سترته وفى العصر كان ينظر للنار حين غادر مكانه