مقام الشيخ عبد البصير.. قصة لـ حاتم السروى
نظرالولد السِتِّينيّ إلى والدِه مُنْدَهِشًا ثم قال: يا حاج هذا ليس مجرد مقهى؛ إنه شاهد على تاريخ البلد، كان يرتاده أصحاب الطرابيش والعمائم، ثم أصبح مأوى موظفي القطاع العام والعُمَّال والمثقفين، وما كان أيسر على أي كاتب يريد معرفة أحوال الناس وما جَدَّ عليهم من الجلوس في المقهى مع إرخاء السمع وإطلاق البصر، هذا المقهى كتاب التاريخ ودفتر الأحوال.